العودة   شبكة نداء الأقصى الاسلامية > أَقسـامْ شَبكة نِداءْ الأَقصى الإسلآمِية > ║ قِسـمْ الحِـوآر العـآمْ > ║ قِسمْ فِلســطينْ آلحَبيبة ..
║ قِسمْ فِلســطينْ آلحَبيبة .. مقالات . حوارات هادفة . صور . فيديو . وكل شيء يتعلق بـ فلسطين والأقصى •


الأسرى في سجون الاحتلال ... معاناة وعذاب لا تنتهي

║ قِسمْ فِلســطينْ آلحَبيبة ..


إضافة رد
قديم 11-12-2010, 10:19 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فدى الاقصى

[ همتي للأمه ]
 
الصورة الرمزية فدى الاقصى
إحصائية العضو








  التقييم فدى الاقصى is on a distinguished road

فدى الاقصى غير متواجد حالياً

 


المنتدى : ║ قِسمْ فِلســطينْ آلحَبيبة ..
افتراضي الأسرى في سجون الاحتلال ... معاناة وعذاب لا تنتهي


بـسم الله الرحمن الحيم


الأسرى في سجون الاحتلال ... معاناة وعذاب لا تنتهي


تتفنن قوات الاحتلال الإسرائيلي وجنودها ومحققيها في ممارسة أقصى أنواع التعذيب والإهانة والإذلال ضد الأسرى الفلسطينيين. في انتهاك صارخ لكل القيم والأعراف والمواثيق الدولية التي تدعو إلى احترام حقوق الإنسان،التي وقعت عليها إسرائيل. غير أنها لم تكن رادعاً لها للامتناع عن الاستمرار في اعتقال الأسرى وحرمانهم من حريتهم وتعريضهم للتعذيب والإهابة والابتعاد عن الأهل والضغط النفسي والإرهاق الجسدي.

فالمعتقلات وسجون الفلسطينيين داخل إسرائيل المحتلة المعتدية التي لا تغيب عنها شمس دون أن ترمل في فلسطين الأسر بقتل بنيها أو تهدم بيوتها بجرافاتها او تبقى على قرى بأكملها مكتومة الأنفاس بالتطويق ومنع التجول أو الخروج من تحت ركام البيوت المخربة.. في نفس الوقت يحصر سجناء فلسطين في دهاليز ومخيمات الاعتقال الاسرائيلية وهم يفتقدون ابسط مقومات الحياة فضلا عن الاذلال والتعذيب واستمرار التحقيق و عن آخر الانتهاكات التي تعرض لها أسرانا في سجون الاحتلال

*الحرمان من الحرية:-

حيث تمادت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارساتها القمعية بحق الأسرى الفلسطينيين، فاعتقلتهم بطرق وحشية واستخدمت ضدهم التعذيب أثناء التحقيق وقدّمتهم لمحاكم عسكرية سريعة دون حضور أحد من المحامين أو الأهالي، وبعضهم يخضع للاعتقال الإداري دون توجيه تهمة. مما يتنافى مرة أخرى مع اتفاقيات حقوق الإنسان ، التي تنص على: " ألا يعرض أي انسان للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة…".


التعرض للتعذيب الشديد:-

يتعرض جميع المعتقلين الفلسطينيين بلا استثناء لأشكال متعددة من التعذيب الجسدي والنفسي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. ولا يقتصر التعذيب على مناطق محددة من الجسم ، بل يشمل كل أجزاء الجسم، بتركيز على الرأس والمناطق العلوية. كما أنه يتخلل مراحل الاعتقال كافة ولا ينتهي إلاّ بانتهاء الاعتقال نفسه. بل في حالات كثيرة يمتد لما بعد الاعتقال، نتيجة لإصابات عدد من الأسرى بعاهات دائمة نتيجة تعرضهم للتعذيب المستمر. ناهيك عن المعاناة النفسية طويلة المدى التي يتركها السجن على نفوس هؤلاء الأسرى بعد تحررهم من الأسر. وقد حرّمت القوانين الدولية التعذيب بشكل قاطع ولم تسمح بأي مبرر لحدوثه، بل أفردت اتفاقية خاصة بمناهضة التعذيب، إضافة إلى العديد من المواد والمبادئ التي تضمنتها معاهدات واتفاقيات دولية أخرى. منها على سبيل المثال، المادة (7) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تنص على: " لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة…". إضافة إلى المبدأ السادس من مجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن، والذي ينص على أنّه: " لا يجوز إخضاع أي شخص يتعرض لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. ولا يجوز الاحتجاج بأي ظرف كان كمبرر للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة".

* الأوضاع المعيشية السيئة:-

الأوضاع التي يعيشها الأسرى في معسكرات الاعتقال والسّجون الإسرائيليّة و مراكز التوقيف والتحقيق، تفتقر إلى الحد الأدنى من المقومات الإنسانية والصحية. فهم يعيشون في غرف لا تتعدى مساحة الواحدة منها 20 متراً مربعاً، حتى أنّ بعض الأسرى شبّه هذه الغرف بعلب السردين والمقابر. مما يضطر بعضهم للسهر طوال الليل بانتظار أن يستيقظ أحد زملائهم ليتسنى لهم النوم مكانه. ويحرمون من الزيارات بين بعضهم البعض كذلك تفتقر للشروط الصحية للدنيا، بما يتنافى مع المادة 85 من اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب لعام 1949. ويتنافى أيضاً مع القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، خاصة ما يتعلق منها بأماكن الاحتجاز، التي تحض على توفير جميع المتطلبات الصحية، ومراعاة الظروف المناخية وخصوصاً من حيث حجم الهواء والمساحة الدنيا المخصصة لكل سجين والإضاءة والتهوية، إضافة إلى اتساع النوافذ بحيث تمكن السجناء من استخدام الضوء الطبيعي في القراءة والعمل، وأن تكون المراحيض كافية وأن تتوفر منشآت للاستحمام والاغتسال بالدش، وغيرها من الشروط التي أجملتها هذه القواعد وتتجاهلها إسرائيل عن تعمد واضح مع الأسرى الفلسطينيين. في الوقت الذي ترفض فيه إدارة المعتقل إدخال كميات كافية من الملابس والأغطية، خاصة في أوقات الشتاء التي تتسم بالبرد القارس، ما يزيد من معاناة الأسرى.

</b></i>
</b></i>


الحرمان من زيارة المحامين:-



كذلك يحرم الأسرى من زيارة محاميهم، ويأتي ذلك نتيجة للإجراءات الأمنية التي تفرضها قوات الاحتلال على الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تفرض الإغلاق الشامل على القرى والمدن الفلسطينية. مما يعوق الحركة والتنقل، فضلاً عن صعوبة الحصول على تصاريح خاصة بالزيارة إذ تقوم سلطات الاحتلال العسكرية بعرقلة هذا الأمر في محاولة للضغط على الأسرى، وإهانتهم وإذلالهم. ذلك بخلاف ما نص عليه المبدأ (17) من مجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن، الذي يقول: " يحق للشخص المحتجز أن يحصل على مساعدة محامي. وتقوم السلطات المختصة بإبلاغه بحقه هذا فور إلقاء القبض عليه وتوفر له التسهيلات المعقولة لممارسته". وعلي سيبل المثال لا الحصر منعت إدرة السجون خاصة خلال فترة اضراب الأسرى الذي استمر لمدة عشرين يوما محامي جمعية انصار السجين من زيارة الأسرى داخل السجون.

* من الإجراءات العقابية (النقل والعزل):-



تمارس سلطات الاحتلال الإسرائيلية سياسية نقل الأسرى من سجن إلى آخر في فترات متقاربة وهذا ما تميزت به الفترة السابقة خاصة في فترة الإضراب امعانا منها في قمع الاسرى، وذلك لمنع حركة الاحتجاج كالإضراب، أو للتخويف وخلق معيقات أمام زيارة الأهالي، مثل أن ينقل معتقل إلى سجن نفحة الصحراوي، وهو من سكان شمال الضفة. كما تلجأ مديرية السجون إلى عزل بعض المعتقلين في أقسام العزل أو في زنازين انفرادية، ويمنعوا من زيارة الأهل أو الاختلاط مع بقية المعتقلين.

في حين يؤكد المبدأ 31 من القواعد الدنيا لمعاملة السجناء على أنّ: " العقوبة الجسدية والعقوبة بالوضع في زنزانة مظلمة، وأية عقوبة قاسية أو لاإنسانية أو مهينة، محظورة كلياً كعقوبات تأديبية".ووفقا للمعلومات المتوافرة لدينا من خلال متابعتنا، فإنّ الأطفال يعيشون بشكل شبه منعزل عن العالم، ذلك حتى لو كان صادر بحقهم حكم، وذلك لعدم توافر أدوات اتصال من قبل إدارة المعتقل وحرمانهم من إدخال الجرائد والصحف.

*الحرمان من استخدام الهاتف:-



ترفض سلطات الاحتلال طلب المعتقلين باستخدام الهاتف بذريعة الأمن ورغم الوعود الكثيرة التي قطعتها مديرية السجون بدراسة الطلب، الذي يعتبر أحد أهم مطالب الأسرى الفلسطينيين، خاصة في ظروف منع الأهالي من الزيارة لفترة قد تصل إلى شهور طويلة، أو في حالة فقدان أحد الأقارب من الدرجة الأولى(الأب، الأم، الأخوة والأخوات أو الزوجة والأبناء). غير أنّ هذا المطلب يقابل بعدم الاستجابة والإهمال غالباً.

*اقتحام غرف الأسرى والتفتيش ومصادرة الممتلكات الشخصية:-



يتعرض المعتقلون إلى التفتيش الجسدي وخلع الملابس عند الخروج أو العودة إلى السجن، ويتم مصادرة الأدوات الخاصة بالمعتقلين، مثل الملاعق والدفاتر وصور أقاربهم والرسائل الخاصة. ذلك بعكس ما دعت إليه المادة (43) من القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء { من اتخاذ التدابير اللازمة للإبقاء على أشياء السجين وثيابه ونقوده وغيرها من متاع في حالة جيدة، وأن تسجل في كشوفات وتوضع في حرز أمين}. يذكر أن الأسرى في جميع السجون خاضوا اضرابات متكررة عن الطعام من أجل تحسين ظروفهم الاعتقالية، غير أن إدارة السجن كانت تمعن في عقابهم من مصادرة أغراضهم وحاجياتهم الشخصية.

* الحرمان من التعليم:-



يعاني الأسرى من الانقطاع عن الدراسة بسبب حالة الاعتقال والعراقيل التي تضعها إدارة السجون الإسرائيلية أمام إمكانية مواصلة تعليمهم وهم في السجون. هذا على الرغم من قرار المحكمة المركزية الإسرائيلية في تل أبيب، الذي سمح للأسرى الفلسطينيين المعتقلين بتلقي التعليم في السجن، وذلك بعد نضال طويل من الأسرى أنفسهم بمساندة بقية الأسرى، وبعدد كبير من محاميهم. غير أنّ إدارة السجون رفضت تطبيق هذا القرار، فلم تسمح للمحامين بإحضار الكتب المدرسية، بينما سمحت بذلك للأهالي الممنوعين أصلاً من الزيارة، ومن ثم فإن هذه الكتب لم ولن تصل أبداً.

*الحرمان من استخدام المكتبة:-



يحرم الأسرى من استخدام المكتبة بشكل دائم، كما أنّ إدارة السجون ترفض وتعرقل إدخال الكتب، وإذا ما سمحت بإدخال بعض الكتب فإن لديها قائمة طويلة من الكتب الممنوع إدخالها إلى السجون. حيث أنها تسمح بإدخال أنواع معينة من الكتب مثل الروايات الغرامية وكتب التسلية،علما أن المادة (39) من القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، أعطت الحق للسجين والمعتقل في مواصلة الإطلاع بانتظام على مجرى الأحداث ذات الأهمية عن طريق الصحف اليومية أو الدورية.

*الحرمان من تأدية الشعائر الدينية:-



يحرم الأسرى ومن بينهم من أداء الصلوات، كما يجري الاستهزاء بمشاعرهم الدينية، كأن يمزق جنود الاحتلال المصاحف أو يبصقوا عليها. ذلك بعكس ما ينص عليه المبدأ3 من المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء، الذي يشير إلى احترام المعتقدات الدينية للفئة التي ينتمي إليها السجناء. كذلك بما يتنافى مع المادة 43 من القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، التي سمحت لكل سجين بأداء فروض حياته الدينية وبحضور الصلوات المقامة في السجن، وبحيازة كتب الشعائر والتربية الدينية التي تأخذ بها طائفته.

*الحرمان من النزهة (الفورة):-

يحرم الأسرى الفلسطينيون عامة، من الخروج إلى نزهة ترويحية غالباً، وتضييق تنفيذها إلى أضيق الحدود. بل يستخدم الحرمان من الخروج من الغرفة إلى ساحة السجن، أو ما اصطلح على تسميته بالفورة أو النزهة، لاستنشاق الهواء والتعرض للشمس، للضغط على الأسرى. خاصة وأن الزنازين تفتقر إلى الشروط الصحية الدنيا التي تكفل لهم التمتع بالإضاءة والتهوية الطبيعيتين. مما يتنافى مع المادة (31) من القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، التي أعطت الحق لكل سجين في الحصول على ساعة على الأقل في كل يوم يمارس فيها التمارين الرياضية المناسبة في الهواء الطلق. كذلك توفير تربية رياضية وترفيهية، خلال الفترة المخصصة للتمارين، للسجناء الأحداث وتوفير الأرض والمنشآت والمعدات المناسبة.

</b></i>
رد مع اقتباس
قديم 11-13-2010, 01:40 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فدى الاقصى

[ همتي للأمه ]
 
الصورة الرمزية فدى الاقصى
إحصائية العضو








  التقييم فدى الاقصى is on a distinguished road

فدى الاقصى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فدى الاقصى المنتدى : ║ قِسمْ فِلســطينْ آلحَبيبة ..
افتراضي رد: الأسرى في سجون الاحتلال ... معاناة وعذاب لا تنتهي


ليش محد يرد
مقاطعيني
:1028:
؟؟؟؟؟؟؟؟

رد مع اقتباس
قديم 11-13-2010, 04:32 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نَبْـضُ فِلَسْطِـيْن ♥|
شآمخـہ وللبـآري انگـسآري
 
الصورة الرمزية نَبْـضُ فِلَسْطِـيْن ♥|
إحصائية العضو









  التقييم نَبْـضُ فِلَسْطِـيْن ♥| is on a distinguished road

نَبْـضُ فِلَسْطِـيْن ♥| غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فدى الاقصى المنتدى : ║ قِسمْ فِلســطينْ آلحَبيبة ..
افتراضي رد: الأسرى في سجون الاحتلال ... معاناة وعذاب لا تنتهي


بوركت اختنا الفاضلة فدى الاقصى

موضوع قيم جدا

وكيف سيذلون اسرانا ان لم يحرموهم من اهم الاشياء التي يحتاجونها

للاسف ليس لنا سوى الدعاء لهم

بوركتم اختنا الفاضلة

تحياتي

رد مع اقتباس
قديم 11-15-2010, 03:16 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فدى الاقصى

[ همتي للأمه ]
 
الصورة الرمزية فدى الاقصى
إحصائية العضو








  التقييم فدى الاقصى is on a distinguished road

فدى الاقصى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فدى الاقصى المنتدى : ║ قِسمْ فِلســطينْ آلحَبيبة ..
افتراضي رد: الأسرى في سجون الاحتلال ... معاناة وعذاب لا تنتهي


اخيراً ....

حـــــــــياك الله اختـي
اسيرة غــزة منـــــــورة

رد مع اقتباس
قديم 11-15-2010, 03:34 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
وئوم
{ مشرفه سابقه }
 
الصورة الرمزية وئوم
إحصائية العضو









  التقييم وئوم is on a distinguished road

وئوم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فدى الاقصى المنتدى : ║ قِسمْ فِلســطينْ آلحَبيبة ..
افتراضي رد: الأسرى في سجون الاحتلال ... معاناة وعذاب لا تنتهي


حسبنا الله ونعم الوكيل
كان الله في عونهم وفك أسرهم
لا بد لليل أن ينجلي* ولا بد للقيد أن ينكسر
لا نملك لهم سوى الدعاء
جزيتي الفردوس الاعلى غاليتي فدى الاقصى
رد مع اقتباس
قديم 11-15-2010, 03:39 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
فدى الاقصى

[ همتي للأمه ]
 
الصورة الرمزية فدى الاقصى
إحصائية العضو








  التقييم فدى الاقصى is on a distinguished road

فدى الاقصى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فدى الاقصى المنتدى : ║ قِسمْ فِلســطينْ آلحَبيبة ..
افتراضي رد: الأسرى في سجون الاحتلال ... معاناة وعذاب لا تنتهي


حــــــياك اختي اشراقة أمل
:patch_lov:

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:47 AM.